في منزل احد وجهاء البلدة سليمان عودة، وحضره عدد كبير من فعاليات البلدة تحدث فيه النائب الدكتور ابراهيم الموسوي،
بداية ، بارك الموسوي للجميع ذكرى ولادة الرسول الأكرم. محمد ص. وتحدث عن التحولات الكبرى التي يحاول العدو تثبيتها في المنطقة وعن اطماع العدو الاسرائيلي ومؤامراته وخططه التي تريد جعل المنطقة ضعيفة جدا وخالية من نقاط القوة ، وتريد ان تتسيد الجميع وتجعل كل شعوب المنطقة وحكامها عبيدا.
عندها.
أضاف الموسوي ، منذ زمن بعيد كان العدو الاسرائيلي يسرح ويمرح دون رادع او وازع، ولم تقم الدولة بواجباتها في الحماية والدفاع عن السيادة والأرض والمواطنين ، وعندما تخلت الدولة وقصرت عن مهمتها الأساسية ، أطلق الامام السيد موسى الصدر بذرة المقاومة ضد هذا العدو واستمرت هذه المقاومة وصنعت معادلات الردع والحماية وأضحت هذه المقاومة الضمانة الاساسية لهذا الوطن .
وتابع النائب الموسوي. صحيح ان المقاومة تعرضت لضربات كبيرة وفقدت العديد من قادتها، ولكنها ما زالت في موضع القوة والاقتدار بفضل تضحيات المجاهدين وعزيمتهم واحتضان بيئتها والشرفاء في هذا البلد لها ، والا لماذا يمارس العالم الغربي وبعض العرب كل هذه الضغوطات وحملات الترهيب ضدها.
ودعا الموسوي إلى اخذ العبرة من كل ما يجري من حولنا، بدءاً بغزة وما يجري فيها من حرب ابادة وتجويع، مرورا بتدمير مقدرات سوريا العسكرية والدفاعية رغم مواقفها المهادنة وانتظامها في اطار الدعوة إلى التسوية ، وصولاً إلى قصف الدوحة، ما يكشف بوضوح تام ان حكاية الضمانات الدولية أميركية ام غربية ما هي إلا خدعة واضحة يجب ان لا تنطلي على احد بعد اليوم، أنظمة وحكاماً وشعوباً.
واعتبر الموسوي ان هناك في البلد من يريد ان يتعاطى بمنطق الغالب والمغلوب مؤكداً ان هذا المنطق لن يفيد أصحابه أبدا، وسيؤدي إلى خسارة كبرى للجميع، لذلك ننصح هؤلاء بالتوقف عن الاستناد إلى الخارج توهماً منهم انهم يستطيعون قلب معادلات الداخل .
واكد النائب الموسوي، انه امام هذه الوقائع والفظائع والمؤامرات التي تحيط بالبلد والمنطقة لا بد من الاعتماد على وحدتنا الوطنية وتماسكنا الداخلي والتوافق على قواسم مشتركة أساسية تحفظ البلد واهله.